السوبيا مشروب رمضاني يُستهلك بكثرة بعد الصيام، خصوصًا في جدة ومكة المكرمة. ارتبطت بالعادات، لكن غذائيًا لا تُقيّم بالعاطفة — بل بالأرقام.
ما هي السوبيا فعليًا؟
تتكوّن السوبيا غالبًا من:
ماء
خبز أو شعير أو شوفان
سكر
منكهات
أحيانًا حليب
وتُترك لتتخمر لفترة قصيرة.
باختصار: هي مشروب سكري مخمّر خفيف.
القيم الغذائية (لكل 250 مل تقريبًا)
150 – 250 سعرة حرارية
30 – 45 جم كربوهيدرات
25 – 40 جم سكر
بروتين منخفض جدًا
ألياف شبه معدومة
هذا يضعها قريبًا من بعض المشروبات الغازية من ناحية السكر.
لا تحتوي على عناصر غذائية عالية القيمة تبرر هذه السعرات.
هل السوبيا صحية؟
الإجابة المختصرة: ليست خيارًا غذائيًا ذكيًا إذا استُهلكت بانتظام.
تعطي طاقة سريعة بسبب السكر.
لا توفر شبعًا حقيقيًا.
فائدتها الغذائية محدودة.
المشكلة ليست في السوبيا نفسها، بل في كمية السكر المضافة.
كوب واحد قد يستهلك نسبة كبيرة من الحد اليومي الموصى به من السكر.
هل تناسب الدايت؟
إذا كنت تحسب سعراتك:
كوب واحد قد يستهلك 10–15% من احتياجك اليومي بسهولة.
لا تعطي مقابل غذائي حقيقي.
إذا أردت شربها:
قلل السكر للنصف على الأقل.
حضّرها منزليًا.
اكتفِ بنصف كوب.
احسبها ضمن سعراتك اليومية.
الخلاصة
السوبيا تراث جميل.
لكن غذائيًا هي مشروب سكري عالي السعرات.
الاستمتاع بها ممكن… بشرط الاعتدال والحساب.السوبيا ليست مجرد مشروب.
هي عادة موسمية ارتبطت برمضان، خصوصًا في المنطقة الغربية من السعودية، وتحديدًا في جدة ومكة المكرمة. يشربها الناس بعد الإفطار باعتبارها منعشة وخفيفة وسهلة الهضم.
لكن السؤال الحقيقي ليس: هل هي لذيذة؟
السؤال: ماذا تضيف لجسمك فعليًا؟
لأن أي مشروب — مهما كان تراثيًا — يُقيّم غذائيًا بالأرقام، لا بالمشاعر.
ما هي السوبيا من الناحية الغذائية؟
المكونات الأساسية غالبًا تكون:
ماء
خبز ناشف أو شعير أو شوفان
كمية سكر ملحوظة
منكهات مثل الفانيليا أو الهيل
أحيانًا حليب
أحيانًا ألوان صناعية
تُترك لتتخمر لفترة قصيرة، ثم تُصفّى وتُبرد.
عند تحليلها ببساطة، سنجد أنها:
ماء + نشويات + سكر مضاف.
لا يوجد محتوى بروتيني حقيقي.
لا توجد ألياف تُذكر.
لا توجد كثافة غذائية عالية.
القيم الغذائية بالأرقام (لكل 250 مل تقريبًا)
150 – 250 سعرة حرارية
30 – 45 جرام كربوهيدرات
25 – 40 جرام سكر
1 – 4 جرام بروتين
دهون منخفضة (إلا إذا أُضيف حليب كامل الدسم)
المدى يختلف حسب كمية السكر المستخدمة.
لكن النقطة الأهم:
معظم السعرات تأتي من السكر.
ماذا يعني هذا عمليًا؟
إذا كان احتياجك اليومي 2000 سعرة حرارية:
كوب واحد قد يستهلك 10–15% من سعرات يومك.
كمية السكر قد تقترب من نصف الحد اليومي الموصى به.
وكل ذلك دون شعور حقيقي بالشبع.
السوبيا لا تُشبع.
هي ترفع السكر في الدم بسرعة، ثم ينخفض لاحقًا.
وهذا قد يزيد الرغبة في تناول المزيد من الحلويات.
هل السوبيا أفضل من المشروبات الغازية؟
من ناحية التصنيع؟ نعم غالبًا.
من ناحية السكر والسعرات؟ الفرق ليس كبيرًا إذا كانت محلاة بكثافة.
كون المشروب “طبيعي” لا يعني أنه منخفض السكر.
السكر يبقى سكرًا، سواء أتى من مشروب غازي أو من سوبيا منزلية محلاة.
ماذا عن التخمير؟
بعض الناس يعتقد أن السوبيا مفيدة للهضم بسبب التخمير.
التخمير القصير قد ينتج بعض الأحماض العضوية، لكن:
لا يمكن اعتبارها مصدر بروبيوتيك فعلي.
التخزين السيئ قد يؤدي لتلوث بكتيري.
التخمير الطويل قد يسبب اضطرابات هضمية.
بالتالي لا يمكن تصنيفها كمشروب “صحي للأمعاء”.
هل تناسب من يريد خسارة الوزن؟
إذا كنت في عجز سعرات:
كوب واحد قد يستهلك جزءًا مؤثرًا من عجزك اليومي.
لا يوفر شبعًا يساعدك على الالتزام.
يزيد إجمالي السكر اليومي بسهولة.
يمكن شربها… لكن يجب أن تُحسب.
المشكلة ليست في الشرب مرة واحدة.
المشكلة في العادة اليومية خلال رمضان.
كوب يوميًا لمدة 30 يومًا = فائض سعرات واضح إذا لم يتم الحساب.
متى تكون مقبولة؟
بعد صيام طويل لتعويض طاقة سريعة.
ضمن نظام محسوب السعرات.
بكميات صغيرة.
مع تقليل السكر للنصف على الأقل.
كيف تجعلها أقل ضررًا؟
إذا كنت مصرًا على شربها:
حضّرها في المنزل.
قلل السكر بنسبة 50%.
استخدم محلي منخفض السعرات عند الحاجة.
اكتفِ بنصف كوب.
لا تجمع بينها وبين عصير محلى آخر أو حلويات في نفس الوجبة.
التعديل البسيط في السكر قد يخفض السعرات بشكل ملحوظ.
الخلاصة الواضحة
السوبيا مشروب تراثي منعش.
لكن غذائيًا هي مشروب سكري عالي السعرات وقليل الفائدة الغذائية.
ليست “سيئة” بذاتها.
وليست “صحية” كما يظن البعض.
هي خيار ترفيهي موسمي.
تعامل معها على هذا الأساس.
الفرق بين الاستمتاع وزيادة الوزن هو الحساب.
